علي بن أبي الفتح الإربلي
634
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وصرصائيل » . قال : « فنظر النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فإذا بين كتفي صرصائيل : « لا إله إلّا اللَّه ، محمّد رسول اللَّه ، عليّ بن أبي طالب مقيم الحجّة » ، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : يا صرصائيل ، منذ كم هذا كتب بين كتفيك ؟ [ ف ] قال : « 1 » من قبل أن يخلق اللَّه الدنيا باثني عشر ألف سنة » « 2 » . ومن كتاب المناقب عن بلال بن حمامة قال : طلع علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر ، فقام عبد الرحمان بن عوف فقال : يا رسول اللَّه ، ما هذا النور ؟ قال : « بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي ، وابنتي ، وأنّ اللَّه [ تعالى ] زوّج عليّاً من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان ، فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقاً « 3 » - يعني صكاكاً - بعدد محبّي أهل بيتي ، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ، ودفع إلى كلّ ملك صكّاً ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الناس « 4 » ، فلا يبقى محبّ لأهل البيت « 5 » إلّادفعت إليه صكّاً فيه فكاكه من النار ، بأخي وابن عمّي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمّتي من النّار » « 6 » .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين من ك والمصدر . ( 2 ) المناقب للخوارزمي : 340 / 360 فصل 20 . ورواه ابن شاذان في مئة منقبة : ص 58 رقم 15 . وفي الباب حديث يشبه بهذا الحديث من طريق أنس ، رواه ابن المغازلي في المناقب : 344 / 396 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 288 / 246 الفصل 2 من الباب 4 . ورواه الصدوق في أماليه : م 86 ح 19 ، وفي معاني الأخبار : ص 103 باب معنى تزويج النور من النور : ح 1 ، وفي الخصال : ص 640 ح 17 بإسناده عن موسى بن جعفر عليهما السلام . ( 3 ) في هامش ق : الرَقّ - بالفتح - : ما يكتب فيه ، وهو جلد رقيق ، والجمع رقاق . ( الصحاح ) . ( 4 ) في ق ، ن ، خ : « في الخلائق » . ( 5 ) في ن ، خ : « لأهل بيتي » . وفي المصدر : « فلا تلقى محبّاً لنا أهل البيت » . ( 6 ) المناقب للخوارزمي : 341 / 361 فصل 20 . ورواه أيضاً في المقتل : ص 60 فصل 5 . وتقدّم الحديث في ما جاء في محبّته عليه السلام ص 183 ، وسيأتي أيضاً في مناقب فاطمة عليها السلام ج 2 ص 161 .